السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي
109
فضائل الخمسة من الصحاح الستة
عليك وعلى أمتك ؟ قلت : خمسين صلاة ، قال فإنك لا تستطيع أن تقوم بها أنت ولا أمتك ، فارجع إلى ربك فاسأله التخفيف ، فرجعت إلى ربى فخفف عنى عشرا ، ثم أتيت موسى فامرنى بالرجوع فرجعت فخفف عنى عشرا ، ثم ردت إلى خمس صلوات ، قال فارجع إلى ربك فاسأله التخفيف فإنه فرض على بني إسرائيل صلاتين فما قاموا بها ، فرجعت إلى ربي عز وجل فسألته التخفيف فقال : انى يوم خلقت السماوات والأرض فرضت عليك وعلى أمتك خمسين صلاة فخمس بخمسين فقم بها أنت وأمتك ، فعرفت انها من اللَّه تبارك وتعالى صرّى فرجعت إلى موسى فقال ارجع فعرفت انها من اللَّه صرّى ، أي حتم ، فلم أرجع . ( تاريخ بغداد ج 5 ص 13 ) روى بسنده عن أبي هريرة انه سمع النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم يقول : لما اسرى بي إلى السماء انتهى بي جبرئيل إلى سدرة المنتهى فغمسنى في النور غمسة ثم تنحى ، فقلت حبيبي جبرئيل أحوج ما كنت إليك تدعني وتتنحى عنى ، قال : يا محمد إنك في موقف لا يكون نبي مرسل ولا ملك مقرب يقف هاهنا ، أنت من اللَّه أدنى من ألقاب إلى القوس ، فاتانى الملك فقال : ان الرحمان تعالى يسبح نفسه ، فسمعت الرحمان يقول : سبحان اللَّه ما أعظم اللَّه لا إله إلا اللَّه ( الحديث ) . ( مسند الإمام أحمد بن حنبل ج 1 ص 309 ) روى بسنده عن ابن عباس ، قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم لما كان ليلة أسري بي وأصبحت بمكة فظعت بأمري وعرفت ان الناس مكذبي فقعدت معتزلا حزينا ( قال ) فمر عدو اللَّه أبو جهل فجاء حتى أجلس اليه فقال له كالمستهزئ هل كان من شئ ؟ فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم نعم ، قال : ما هو ؟ قال : إنه أسري بي الليلة ، قال : إلى أين ؟ قال : إلى بيت